الرئيسية / أخبار / الهلال القطري يدعم فتح ممرات آمنة للجرحى بمناطق النزاع

الهلال القطري يدعم فتح ممرات آمنة للجرحى بمناطق النزاع

خلال مشاركته في الاجتماع الطارئ لـ «تنفيذية الهلال والصليب الأحمر»

شارك سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد علي بن حسن الحمادي في الاجتماع الطارئ الذي عقدته اللجنة التنفيذية للأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في تونس، وقد رافقه في هذه الزيارة الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري.
شهد الاجتماع، الذي تمثل الهدف منه في إيجاد سبل لتوحيد جهود المنظمات الإنسانية من أجل حماية المدنيين والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، حضور كل من سعادة الدكتور صالح بن حمد السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر، والدكتور محمد الحديد رئيس الهلال الأحمر الأردني، وممثلين لجمعيات الهلال الأحمر الليبي والسوداني والتونسي.
وقد ناقش المجتمعون عددا من الموضوعات الإنسانية والأوضاع المؤلمة التي ألقت بظلالها على المشهد الإنساني في عدد من الدول العربية، مثل الوضع الإنساني في سوريا وقضايا اللاجئين والمهجرين، وكذلك الوضع الإنساني في الموصل وليبيا واليمن والأراضي الفلسطينية المحتلة وقضايا اللاجئين والنازحين داخليا في الوطن العربي أو الدول المجاورة، بالإضافة إلى ما يتعرض له العاملون في ميدان الإغاثة من تهديد متزايد وقصف متعمد نتجت عنه وفاة أعداد كبيرة منهم، خاصة في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة خطيرة وانتهاكات جسيمة.

C1QsmtAWIAAzLwc
وأشاد الحمادي بالجهود المبذولة من قبل الجمعيات الوطنية خاصة الخليجية منها، التي وقفت يدا واحدة لحماية اللاجئين والمستضعفين وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، مؤكداً ضرورة توطيد العلاقات بينها بما يخدم اللاجئين، وكذلك استمرار الالتزام الإنساني للهلال الأحمر القطري تجاه المتضررين، ووقوفه بكل إمكانياته لمساندة الأشقاء في سوريا والعراق واليمن وليبيا.
وأبدى الحمادي دعمه لقرار المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بشأن تكاتف وتوحيد المساعي من أجل فتح منافذ آمنة لدخول المساعدات الإنسانية بصفة عاجلة إلى الجرحى والمتضررين داخل مناطق النزاع، خاصة الفئات المستضعفة من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، نظرا لما يعانونه من نقص حاد في المواد المعيشية الأساسية، والعمل على إجلائهم، مثمنا دعوة المنظمة إلى تنظيم مؤتمر دولي للسلام وحماية المدنيين، كما طالب بتعميم المبادرة الإنسانية في غازي عنتاب بتركيا على كل دول الجوار المستضيفة للاجئين، والتعاون مع المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في سبيل تقديم الخدمات الإنسانية، علاوة على المطالبة بضرورة تعديل النظام الأساسي للأمانة العامة للمنظمة بما يتماشى مع خدمة الحركة الإنسانية الدولية للعمل الإنساني.
ودعا الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري، إلى توحيد الرؤى بين الجمعيات الإغاثية من أجل تفعيل آليات تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني بما يخدم البشرية، مع تعزيز حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات صارخة، مشددا على ضرورة الاهتمام باللاجئين المنسيين في الجزر اليونانية والدول الأوروبية المختلفة وتوجيه المزيد من المساعدات إليهم.

الحسيباني: منصة إلكترونية جامعة للجمعيات الوطنية والإغاثية

أثنى سعادة الدكتور صالح بن حمد السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية على مبادرة الهلال الأحمر التونسي باستضافة الاجتماع والجهود الجبارة المبذولة من قبل الدول المضيفة تجاه اللاجئين ومحاولة مساندتهم من خلال خلق ظروف ملائمة وسليمة لهم، مشيراً إلى المبادرة الميدانية الفاعلة التي طرحتها المنظمة خلال الملتقى التنسيقي الأول للجهود الإغاثية والأعمال الإنسانية للاجئين السوريين المنعقد مؤخرا في مدينة غازي عنتاب التركية، والتي تتمثل في إنشاء منصة إلكترونية إغاثية تجمع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية العاملة حاليا لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا بهدف تنسيق العمليات الإغاثية ميدانيا، خاصة عمليات إيواء اللاجئين السوريين في تركيا، حيث تسعى المنظمة من خلال هذا الاجتماع الطارئ إلى تعميم مبادرتها على باقي مناطق النزاع الأخرى، لما لها من دور فاعل في محاولة إيجاد حلول إنسانية وحشد الموارد الإغاثية لهم، فيما تقدر دور الجمعيات العربية في الاستجابة السريعة لمواجهة هذه التحديات الإنسانية.

تمكين الهيئات الإنسانية من تقديم المساعدات

دعا المشاركون في الاجتماع إلى ضرورة تمكين كافة الهيئات والجمعيات الإنسانية العاملة في الميدان، والسماح لهم دون أي قيود بتقديم المساعدات وكافة أشكال الدعم الإنساني للاجئين والنازحين، وتبني مشاريع إنسانية مشتركة لصالح المجتمعات المتضررة في أماكن تواجدها وفقا للقوانين الدولية الإنسانية.
وطالب المجتمعون كذلك بضرورة تعزيز الحماية القانونية للمدنيين والوقوف معهم للسماح لهم بالحصول على المساعدات الإنسانية، التي هي بمثابة حق قانوني مطلق في القانون الدولي الإنساني، كما طالبوا بمساندة كافة الجهود الإغاثية التي تقوم بها المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، ودعوة كافة الأطراف المتنازعة إلى احترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني الخاصة بحماية المدنيين، منادين بضرورة حماية عمال الإغاثة واحترام شارات الحركة الإنسانية الدولية.
وحث المشاركون كافة الأطراف المتنازعة على احترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني التي تحمي المدنيين في أوقات النزاع المسلح.
مضاعفة الجهود وبناء القدرات
طالب المشاركون في الاجتماع بضرورة فتح منافذ آمنة خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعانيها السكان المدنيون في مناطق النزاع، ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمل كافة مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه كل هذه المآسي التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء خاصة من الشيوخ والأطفال والنساء، في ظل حصار جائر ومناف لكل المعايير الأخلاقية والإنسانية.
ووجه المجتمعون نداء إلى كافة الهيئات والجمعيات الوطنية العربية والمنظمات الإنسانية العاملة في الميدان إلى مضاعفة الجهود والعمل الجاد في بناء القدرات وتأهيل أكبر عدد ممكن من اللاجئين والنازحين استعدادا لإعادة بناء أوطانهم، كما دعا المشاركون إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي يتعلق بالسلام وحماية المدنيين الأكثر تضررا.

يومية العرب القطرية

تابعنا عبر الرابط التالي: http://alarab.qa/story/1073681/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84

عن belkisse

شاهد أيضاً

من هي الجهات المخول لها تطبيق عقوبات على مرتكبي الجرائم الانسانية؟

في الحلقة السابعة من برنامج “دقيقة مع خبير” نتطرق الى الجهات المحلية المخولة لها تطبيق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *